آتـــــــــــــــــون و الأديب الطاهر يحياوي للإبداع أوجه عديدة ومتنوعة, والمبدعون في وطني كثيرون وأغلبهم متميزون, ولكنهم قابعون في الظل ينتظرون إشراقه نور وبصيص التفاتة تنقلهم من جانب النسيان إلي بزوغ فجر جديد وعهد البعث الفكري العصري, يشجعهم وينير دربهم, ليبعثوا من جديد من كهف النسيان ودهاليز الصمت الذي لا يقرع له صدى ولا تهتز له فجاج, إلي فسحة الأمل ليرتقوا في عالم الإبداع الأدبي والفكري والثقافي, وترتقي هممهم وتشع ابتسامتهم في سماء الجزائر لتنبثق على شكل نجوم, لتكون لهم صدرا حنونا ويكونون لها سواعد بناءة منتجة في السلم, سيوفا في نحور الأعداء ودروعا وقت الشدة و تكالب الأعداء. إن الإبداع هبة ربانية ونعمة حبانا الله بها لنساير العصر ونواكبه, ونجعل لكل حركة بعدا ولكل حرف امتداد ومن الصور خوارق وتشعب ألوان,نكمل ونزيد, نقرب ونباعد ونجعل من الكامن المستتر ظاهرا وللواقعية سندا, نستنبط ونغوص في متاهات الخيال وأعماق التجربة مقاربة ومزاوجة زيادة وإبداع لبعث الجديد في حلة المفيد المعاصر روحا وفكرا نوعا وكما, يدفعنا الاجتهاد ويحفزنا التقدم حتى ولو كان بالتقطير. ال...